Home » Prisoner #7: Rudolf Hess The Thirty Years In Jail Of Hitler’s Deputy Fuhrer by Eugene K. Bird
Prisoner #7:  Rudolf Hess The Thirty Years In Jail Of Hitler’s Deputy Fuhrer Eugene K. Bird

Prisoner #7: Rudolf Hess The Thirty Years In Jail Of Hitler’s Deputy Fuhrer

Eugene K. Bird

Published
ISBN :
Hardcover
Enter the sum

 About the Book 

هذا جانب من بعض توقعات رودولف هس في مذكراتهرودولف هس مخاطبا اللورد بيفربروك أحد أعضاء مجلس الحرب وأقربهم إلى تشرشل…- تأكد يا سيدي أنه إذا انتصرت بريطانيا في هذه الحرب فإن ذلك سيعد انتصارا للشوعية…وانتصار الشيوعية سوف يعني أن آجلا أو عاجلا احتلال روسيا لألمانيا..وبالتالي أوروبا بأسرها.. ولن تستطيع بريطانيا أن تقف في وجه هذا التقدم الشيوعي.. بل ولا لأي دولة أخرى..- إن بريطانيا ستكون مخطئة إذا تصورت أنها ستظل متربعة على مستعمراتها، إذا انتصرت روسيا في الحرب،وصدقني إذا قلت لك أن روسيا ستتحول بعد هذه الحرب إلى قوة عظمى، وستصبح بريطانيا مجرد دولة زراعية من الدرجة الثالثة. !يرد بيفربروك..- هرهيس.. أرجوك لا تقل ذلك. !- هذه هي الحقيقة التي يجب أن أصارحك بها.. إنها لعبة خطيرة.. خطيرة جدا..تلك التي تلعبها بريطانيا مع النظام البلشفي في روسيا. !- إنني شخصيا لأعرف لماذا تهاجم ألمانيا روسيا.. لماذا؟- لأننا نعلم أنه سيأتي اليوم الذي تهاجمنا فيه روسيا..ولذلك فإن هزيمة روسيا ليس فقط من مصلحة ألمانيا وإنما من مصلحة أوروبا بأسرها..وهنا توقع آخر خاطب به الدكتور جونسن…- إنني لا أعرف ماذا سيحدث لي.. ولكني أستطيع أن أقول لك..سوف تثبت لك الأيام صدق قولي.. أنه في خلال عشر سنوات من الآنفإن بريطانيا ستوافق على كل ما قلته ضد الشيوعية.. فهذه الشيوعية ستكون العدو اللدود.. لنا جميعا !وفعلا هناك عداء قديـم جدا بين الروس والألمان، وتفكير هتلر فيه كثير من المنطق وخصوصا بعد كتابه “كفاحي” حيث أنه احترم القياصرة، ولكن وصف الثوار الشيوعيين بأنهم خونة، قتلة، وسرقة ! أي انهم لا يحترمون أي مواثيق أو معاهدات. فهاجمهم قبل أن يهاجموه كما وضح هرهس. المشكلة أن هتلر كان في مواجهة أحد جبابرة الشيوعية وأحذقهم، ستالين ! الذي قرأ هتلر بذكاء واستدرجه نحو شتاء روسيا العنيف.وفيما بعد…استعان ستالين بالأقليات الشيوعية المسلحة، ومارس ضغوط سياسية ليضمن حكومات صديقة في أوروبا الشرقية على الرغم من اتفاق الحلفاء على الانتخابات الحرة حتى لا تخرج منها حكومات صديقة للسوفيات. فإذا لم توجه الإنتخابات توجيها متفقا مع تعهدات تشرشل وروزفلت فإن نتائجها لن تكون لمصلحة ستالين.طبعا لم يبال ستالين باحتجاجات تشرشل وروزفلت فأقام نظما خاضعة للنفوذ الشيوعي في بلغاريا ورومانيا وبولونيا. وحكومات غير شيوعية في النمسا وتشيكوسلوفاكيا والمجر، وهكذا استطاع الروس أن يعيدوا بناء امبراطوية ألمانيا الشرقية دون الاهتمام بموافقة الأنكلوساكسون.هذه الأحداث فقط تثبت توقعات رودولف هس بالنتيجة التي كان تشرشل فعلا متخوفا منها…!!